اليوم الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 1:46 صباحًا
الرئيسية / سلايد / المقاومة الإيرانية تكشف وثائق تؤكد تورط طهران بعمليات إرهابية في أوروبا

المقاومة الإيرانية تكشف وثائق تؤكد تورط طهران بعمليات إرهابية في أوروبا

عقد مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العاصمة البريطانية لندن مؤتمرا صحفيا وناقش تفاصيل جديدة حول الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا.

كما تضمنت المعلومات الجديدة تفاصيل عن ضلوع المسؤولين والمؤسسات الإيرانية في الإرهاب في أوروبا، وسلسلة القيادة في عملية صنع القرار في الإرهاب. ومن بين مواضيع النقاش، كانت المعلومات حول شبكة وزارة المخابرات العاملة في الخارج ولاسيما الهجمات الإرهابية في أوروبا وتفاصيل عن الشخص الرئيسي الذي يوجه العمليات الإرهابية خارج إيران وسلوكه وخلفيته.

وشارك في المؤتمر أعضاء من مجلسي البرلمان من الأحزاب واعلنوا عن مبادرتهم الجديدة لمواجهة أنشطة طهران الإرهابية ومعالجة دعم النظام الإيراني للإرهاب الذي يهدّد أمن أوروبا ومواطنيها.

قال ديفيد جونز،عضو في مجلس العموم البريطاني: هذا موضوع مهم جدا ونحن نتحدث عن ايران بصفتها كدولة إرهابية يعتبر تهديدًا رئيسيًا للمجتمع الدولي والكل يعرف لا يوجد هناك في داخل النظام الايراني شخص معتدل كما يدعي البعض بل متورط في كل ما يحدث.

نظرا إلى كل ما مضى داخل النظام بخصوص الأعمال الإرهابيه التي نفذها النظام الإيراني ضد معارضته في باريس حيث كانت تستهدف مؤتمر المقاومة الإيرانية سيكون واضحًا أن نظام الملالي لن يتخلى عن نشاطاته الإرهابية.

كما أكد اللورد مغينس عضو مجلس اللوردات البريطاني : أنا كنت أعمل منذ سنوات ضد الأعمال الإرهابية ولي دراسات في هذا المجال. أنتم تسمعون بكثير مما يجري في داخل النظام الإيراني وممكن تثير الشك او التعجب ولكن لا مجال للشك بل أن ما نسمعه عن طبيعة هذا النظام هو جزء ضئيل عن الواقع في مجال الأعمال الإرهابية التي يديرها النظام الإيراني. الأمر الذي للاسف لم يتغير لحد الآن. خاصة في الظروف التي تعاني منها كثير من الإيرانيين من الفقر والبطالة ولكن يسعى النظام الإيراني لتوسيع مثل هذه الأعمال بدلًا من حل هذه المشاكل والمعاناة.

وتابع تجاهلت الحكومات الغربية الحقائق واعتبرت إيران شبه ديمقراطية، ولم يتغير شيء بالنسبة للشعب الإيراني على الرغم من رئاسة روحاني

وقال باب بلك عضو مجلس العموم البريطاني: نحن اجتمعنا اليوم هنا لكي نناقش حول الأعمال الإرهابية التي قام بها النظام الإيراني منذ أشهر ضد المقاومة الايرانية في آلبانيا و من ثم آلمانيا و بلجيكا و اخيرا كان هناك محاولة لتنفيذ العمل الإرهابي ضد ممثلي المقاومة الايرانية في الولايات المتحدة. بالرغم من أن النظام الإيراني لم يحصل على أية نتيجة من خلال هذه المحاولات ولكنه من الواضح سيقوم بمحاولات أخرى في المستقبل.

واضاف: الصمت تجاه النظام الإيراني سيشجع الملالي على مواصلة أنشطتهم الإرهابية، أدعو الدول الأوروبية لطرد الدبلوماسيين الإيرانيين .

وكشف كل من السيدة دولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا والسيد حسين عابديني عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تفاصيل جديدة للنشاطات الارهابية لنظام الملالي ودور سفاراته في اوروبا .

وقالت السيدة دولت نوروزي :

1-    الاقدامات الإرهابية الحكومية لنظام الملالي على مستوى أوروبا على وجه التحديد دخلت منذ مطلع العام الحالي مرحلة مختلفة عن الماضي كمًا ونوعًا.

2-    وفقا للمعلومات المحددة من داخل النظام فإن هذه الأعمال يتم إقرارها على أعلى مستوى للنظام في مجلس الأمن الأعلى للنظام برئاسة حسن روحاني ويتم الموافقة عليها من قبل مكتب علي خامنئي قائد النظام ومن شخصه بالتحديد. معلوماتنا تشير إلى أن الانعكاسات السلبية المحتملة لهذه الأعمال في أوربا بما فيها ايذاء شخصيات أوروبية قد تم أخذها بعين الاعتبار ولكن تقييم النظام هو أن أوروبا لن يقوم بأي ردة فعل حقيقية من أجل حفظ واستمرار الوضع الحالي على ما هو عليه .

3-    هذه الأعمال الإرهابية بشكل عام وفي أوروبا بشكل خاص هي تحت رعاية وزارة المخابرات وبالتحديد تتبع لجهاز يسمى ( منظمة الاستخبارات الخارجية والحركات) . نحن استطعنا الوصول لمسؤول هذا الجهاز وهو شخص إرهابي مهم تابع للنظام واسمه رضا أميري مقدم وله ارتباط وتواصل مباشر مع وزير المخابرات الإيراني واستطعنا التعرف على تاريخ وسجل ووظائف هذا الشخص.

4-    الدبلماسي الإيراني الذي خطّط لتفجير المؤتمر العام للمقاومة الإيرانية في باريس في ٣٠ حزيران والذي قام بتسليم القنبلة شخصيًا للإرهابيين وهو يقبع الآن في سجن في ألمانيا كان على تواصل مع رضا أميري مقدم ومنظمة الاستخبارات الخارجية والحركات.

5-    سفارات نظام الملالي في أوروبا تقوم بتنفيذ دور مهم ومفصلي في مراحل مختلفة من العمليات الإرهابية. قام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بجمع كل تقييماته في تقرير واحد كما هو موضح في الأسفل .

  • في مارس ٢٠١٨ تم إفشال مؤامرة إرهابية ضد تجمع بمناسبة حلول العام الإيراني الجديد الذي حضره آلاف الأشخاص من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العاصمة الألبانية تيرانا. وكان هدفه هو تفجير سيارة مليئة بالمواد المتفجرة خلال عقد المؤتمر. تم اعتقال إيرانيين اثنيين بشكل مؤقت كانا يتستران تحت غطاء مراسلين صحفيين إلى ألبانيا. هدف هؤلاء كان التعرف والحصول على معلومات أكثر من أجل هذه العمليات الإرهابية. رئيس الوزراء الألباني ومن بعده وزير الخارجية الأمريكي أكدوا على أن العمل الإرهابي التي تم في مارس ضد المعارضين الإيرانيين قد تم إفشاله.
  • في ٣٠ حزيران تم إفشال مؤامرة إرهابية أخرى لتفجير التجمع السنوي الكبير للمقاومة الإيرانية في قاعة فيلبنت (تقع في ضواحي باريس) قبل عدة ساعات من موعد التفجير حيث كانت تجمع هذه القاعة عشرات الآلاف من الأشخاص وقرابة ٦٠٠ شخصية سياسية جاؤوا من حوالي ٧٠ دولة حول العالم بما فيهم أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط وهيئة مكونة من ممثلين برلمانيين بريطانيين من الأحزاب المختلفة. تم اعتقال ضابطين تابعين للنظام الإيراني كانا يقومان بنقل القنبلة التي تم كشفها. دبلماسي واحد تابع للنظام كان هو المصمم لتخطيط هذا التفجير. ووفقًا لتصريح النائب الألماني الفيدرالي فإن هذا الدبلوماسي هو من قام بتسليم القنبلة شخصيًا للضباط المنفذين للعملية في لوكسمبورغ. وتم اعتقاله في ألمانيا في ١ يوليو. هناك شخص آخر تم اعتقاله على خلفية نفس هذا الموضوع. جميعهم الآن موجودين في السجن وتستمر بحقهم العملية القضائية.
  • في ٢٠ أغسطس أعلنت وزارة العدل الأمريكية اعتقال ضابطين تابعين للنظام الإيراني بتهمة التجسس وجمع المعلومات ضد المعارضين الإيرانيين المرتبطين بمجاهدي خلق والمراكز اليهودية .وصرحت ال ( اف بي آي ) بأن جمع المعلومات كان بهدف نوايا ومقاصد إرهابية.

شاهد أيضاً

عودة علاء وجمال مبارك للسجن فى قضية “التلاعب بالبورصة”

عاد علاء وجمال مبارك إلي الحبس مجددا، على خلفية قضية التلاعب بالبورصة. قررت محكمة جنايات ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.