الرئيسية / سلايد / الاستفادة من تجربة سنغافورة لإعادة تدوير المياه واستخدامها لأغراض الشرب

الاستفادة من تجربة سنغافورة لإعادة تدوير المياه واستخدامها لأغراض الشرب

من الفاهرة كتب حمدى كامل :  التقى د. محمد عبد العاطى على هامش اسبوع القاهرة المياه  مع وزراء المياه والبيئة وشئون الغابات بدولة سنغافورة حيث تناول اللقاء استعراض التجربة السنغافورية في مجال إعادة استخدام مياه الصرف وإعادة تدويرها الذي يتم في سنغافورة لاستخدامها في مياه الشرب.
 وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة بالرغم من ندرتها في دولة سنغافورة في الوقت الذى تقوم فيه دولة سنغافورة من استيراد مايناهز من 90 % من احتياجاتها من خارج البلاد
وأشار وزير المياه بدولة سنغافورة الى ان بلاده تعول مشاكل كبيرة على العنصر البشرى كأحد اهم محددات التنمية والتغلب على التحديات مشيرا الى الطفرة التي ستشهدها سنغافورة في جميع المجالات والتي جعلت منها دولة مصدرة للتكنولوجيا لمختلف الدول العربية .
وقام قطاع مياه النيل بوزارة الموارد المائية والري اليوم وبالتعاون مع هيئة النقل النهري بتنظيم جلسة على هامش اسبوع القاهرة للمياه تحت شعار “مشروع إنشاء خط ملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر الأبيض المتوسط ( إفريقيا بلا حدود ) وذلك بحضور شركاء التنمية والجهات المعنية والجهات المانحة بالبلدان المتشاركة، وذلك بهدف الترويج لهذ المشروع الإقليمي الهام والسعي إلى توفير موارد للمرحلة الثانية من دراسة الجدوى(FS2)  بالإضافة إلى استعراض مدي التقدم في أنشطة المشروع حتى الآن لرفع مستوى الوعي حول المشروع ، فضلا عن استعراض الدروس المستفادة من أحواض الأنهار العابرة للحدود في تعزيز التعاون بين الدول المتشاطئة.
تم خلال الجلسة إعطاء أمثلة للمشروعات الملاحية على الأنهار الدولية مثل نهر الراين والدانوب والكونغو والسنغال والنيجر والميكونج مع الإشارة إلى أن الهدف منها هو دعم التنمية في تلك البلدان ورفع المستوى المعيشي لشعوبها من خلال تحقيق إدارة مائية مستدامة ، وأن الصول إلى ذلك يتطلب الأمر توافر السياسات اللازمة والبيئة المناسبة والبنية التحتية الضرورية ، مع توافر أنظمة حديثة للتحكم في المجاري المائية .
وأكد المشاركون على أهمية المضي قدما في تنفيذ الدروس المستفادة من تلك التجارب ، واهمها ما تم من إنشاء كيانات مؤسسية وقانونية ، مع التأكيد على أن العمل على إنشاء منظمة متخصصة في الملاحة النهرية فقط سوف يدعم الفكرة بشكل افضل من كون المنظمة معنية بأمور الحوض بشكل عام. مع الإشارة إلى أن ذلك المشروع يدعم بقوة التنمية الإقتصادية والتعاون الإقليمي في مختلف المجالات بين دول حوض النيل باعتباره رابط طبيعى يسهل عملية نقل الأشخاص والبضائع ويخدم الدول الحبيسة فى الحوض التى ليس لهات منافذ على البحار والمحيطات، من ثم تتأكد أهمية الاستمرار فيه دون النظر إلى الفترة الزمنية التى قد يستغرقها التنفيذ حيث أن ذلك هو طابع تلك المشروعات . كما أشير إلى أن دراسة جدوى المشروع من المتوقع أن تنتهى نهاية شهر ديسمبر القادم .
علي هامش أسبوع القاهرة للمياه : شركة دولية تروج لمنتجات جديدة للحصول علي كوب مياه نظيف

شاهد أيضاً

10 تريليونات قدم احتياطيات حقل “نور” فى مصر

قدرت المؤشرات الأولية لاحتياطيات الغاز الطبيعى فى حقل نور بشمال سيناء بالبحر المتوسط بنحو 10 ...