الرئيسية / اقتصاد / الأسهم والسندات .. ما هي أهم الفروقات؟ وما هي ميزة الإستثمار في كلاهما؟

الأسهم والسندات .. ما هي أهم الفروقات؟ وما هي ميزة الإستثمار في كلاهما؟

يمكن تعريف السندات على أنها دين طويل الأجل- قد يمتد لعشرات السنوات- يصدر عن جهات مختلفة قد تكون شركات أو حتى حكومات في وقت الحاجة إلى السيولة. بمعنى أن السند هو وثيقة يدفع الشخص الراغب بشرائها القيمة المحددة لها إلى الجهة المصدرة على أن يحصل على قيمة هذا المبلغ بعد الفترة المنصوص عليها في تلك الوثيقة بالإضافة إلى نسبة فائدة مقابل الأموال التي قام بإقراضها. هذا وتشهد الأسواق المالية الكثير من عمليات المتاجرة في تلك السندات سواء بالبيع أو الشراء حيث يعتبر الإستثمار فيها أقل من حيث درجة المخاطرة فعلى سبيل المثال تعتبر سندات الخزينة الأمريكية خالية من الأخطار تماما فهي تصدر بالأساس عن جهة حكومية لذلك يسرع الناس للإستثمار فيها بمجرد الإعلان عنها. أما بالنسبة للأسهم فالأمر مختلف تماما حيث لا يمكن وصفها على أنها ديون بل هي حصة يمتلكها الشخص في شركة ما وعلى هذه الشاكلة يصبح أحد المساهمين فيها وله الحق في الحصول على جزء من أرباحها كما يمكنه المتاجرة فيها بالبيع والشراء في أي وقت.

بطبيعة الحال وكما هو الأمر مع مختلف الأصول المالية لا يمكن الجزم بأن التداول في الأسهم هو أفضل من السندات أو العكس، فلكل منهما مجموعة من الخصائص التي تميزه عن الآخر هذا عدا عن أن هذا يرجع لأذواق المستثمرين ورغباتهم، فمنهم من يرى أن الإستثمار في السندات هو أنسب له وأقرب من حاجاته ورغباته كحال أولئك الذين يفضلوا الإستثمارات طويلة الأجل والأقل من جهة المخاطرة، بينما يميل عدد آخر من المستثمرين إلى الإستثمار في الأسهم كونهم يميلوا إلى الأرباح السريعة في أقصر وقت ممكن.

تتشابه الأسهم والسندات في نفس طرق التحليل فكلاهما يخضع لقواعد ومبادئ التحليل الفني والإقتصادي إذ أن أسعار كل منهما تحكمه مبادئ العرض والطلب. ومما وجب التنويه له أيضا أن الإستثمار في هذين النوعين من الأصول المالية يختلف في بيئة الممارسة العملية عن المضاربات التي تتم من خلال شركات الوساطة، ففي الحالة الأولى يتملك المستثمر بالفعل السند أو السهم بينما في الحالة الثانية لا يتملك بل يراهن على عمليات الإنخفاض أو الإرتفاع مقابل الحصول على قيمة من الأرباح أو الخسائر تساوي الفرق في عدد النقاط بين نقطة دخول الصفقة ونقطة الخروج منها.

اليوم تجتهد شركات الوساطة والسمسرة في أسواق المال في تقديم أفضل خدمة تداول ممكنة من خلال العمل على تلبية كافة حاجات ورغبات الزبائن ويظهر هذا واضحا في كفاءة الخدمات المقدمة سواء تلك التي تعتبر أساسية أو الخدمات المضافة التي تسعى الشركات لتقديمها كي تنال رضى العملاء. على سبيل المثال توفر شركات التداول القديرة والمميزة منصات تداول احترافية توفر للمتداولين بيئة تداول مجدية من خلال العديد من أدوات إدارة الحسابات وأدوات إدارة المخاطر مثل الرسوم البيانية التفاعلية وأوامر التداول المختلفة والمؤشرات الفنية، هذا بالإضافة إلى خدمة التحليلات الفنية والإقتصادية التي تنشر على أسس شبه يومية والتي تشمل بطبيعة الحال عدد من الأسهم والسندات المشهورة والأكثر تداولاً وانتشارا. لهذا السبب يقع على عاتق المستثمر البحث عن أفضل سمسار أسهم وسنداتيمكن أن يقدم له الخدمات التي تتوافق مع حاجاته ورغباته، فهذا وبكل تأكيد سيعينه في كافة مراحل التداول على اتخاذ القرارات الإستثمارية الصحيحة التي ستفضي في النهاية إلى تحقيق المزيد من الأرباح وبالتالي تحقيق أهداف كل من المستثمر وشركة الوساطة.

شاهد أيضاً

رئيس جامعة سوهاج يفتتح فعاليات المؤتمر السنوى الثامن للمخ والأعصاب بكلية الطب البشري

من القاهرة كتبت هيام نيقولا : افتتح الدكتور أحمد عزيز عبد المنعم رئيس جامعة سوهاج، ...