اليوم الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 7:08 صباحًا
الرئيسية / مقالات / العيد عيدان .. بقلم : محمد عبد الواحد

العيد عيدان .. بقلم : محمد عبد الواحد

اليوم تمر ذكري اليوم الذي يحمل في مدلوله معاني كثيرة للاحتفاء به. فهذا اليوم سطر فيه رجال الشرطة قصة بطولة مازالت خالدة في صفحات التاريخ وهو الدفاع عن مدينتهم الاسماعيلية ضد الاحتلال. لم يفكروا لحظة ولم يتوانوا في تقديم ارواحهم فداء لهذا الوطن الغالي. وعندما يغيب عن شبابنا هذا المعني ويظل عالقا بالاذهان أن اليوم هو للاحتفاء بشهداء العمليات الارهابية فقط، تجد منهم من يطرح سؤاله: لماذا اليوم دون غيره؟ وتجد الآخر يقول: معني ذلك أنني ادفن احزاني واجددها كل عام مع ٢٥ يناير.. فهولاء ذكراهم لا تحتاج ليوم لتخليده لان مواكبهم محفورة في قلوب كل قرية تودع أبناءها وقلوبنا جميعا يعتصرها الالم، كلما مر أبناؤهم أو نظرنا في وجوه أمهاتهم أو صافحنا زوجاتهم فوجع قلوب هؤلاء يجعلنا جميعا نعيش أحزانهم. كنا نتمني أن يظل المعني الخالد في الأذهان ليعيد لنا امجاد الانتصارات ويذكر اعداءنا بأن ارضنا مقبرة للغزاة، فترفع الرأس شامخا بالفخر. كما يعيد لنا هذا اليوم ذكري انقي ثورة خرج فيها الشباب ينادي: (عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية). فدعائم الدول التي أسست علي العدالة الاجتماعية يغيب فيها الظلم ويفتضح أمره ان ظهر، تجد أبناءها متساوين كأسنان المشط. وهنا أنتهز الفرصة مناشدا الدولة الحفاظ علي هذا الكيان الذي يتمتع بالحيوية والنشاط. فعماد الدولة شبابها. وترابها خليط متجانس بمعادن ثمينة من الصعب الاهتمام باحدها دون غيره. وهنا أوجه التحية لأرواح من رحلوا وأحتفي بهم لان العيد عيدان: عيد الابطال والشباب ولاول مرة في التاريخ المعاصر يتواكب عيدان في يوم واحد فيحتفي الوطن بهما دون إنقاص قدر كل منهما.

 

 

شاهد أيضاً

نفيسة‭ ‬العلوم‭ .. ‬بقلم : محمد عبد الواحد

للنفس‭ ‬زاد‭ ‬تشتاق‭ ‬اليه‭ ‬وما‭ ‬احلاه‭ ‬في‭ ‬حب‭ ‬حبيبي‭ ‬المصطفي‭ ‬وكم‭ ‬اشتاق‭ ‬لروضته‭ ‬الشريفه‭ ‬اعطر‭ ...