اليوم الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 8:32 صباحًا
الرئيسية / مقالات / من خواطرى : روح راحت لحالها .. بقلم : منـى حسـن

من خواطرى : روح راحت لحالها .. بقلم : منـى حسـن

أحكى حكاية عشتها وسمعتها
بأفكر لو سافرت رحلتى وخلاص مابقتش هنا, وعزايا موجود والناس اللى أعرفهم حايبقوا مش عارفين يعملوا ايه, لأنهم مايعرفوش حد غيرى .. حايعزونى إزاى.. ما أنا خلاص سافرت!
الكلمة الدارجه في المواضيع اللى زى دى, كنت أعرف اللى مات واتكسف اروح ماحدش يعرفنى فاعزى مين!
ده خلانى أقف وأفكر, العزا مش محتاج تعرف حد وإن العزا معمول إنك تروح تقدم واجب العزا سواء إنت عارف مين أو ماتعرفش مين، وإنت داخل محدش حيقولك إنت جاى ليه ومع مين, إنت داخل بشعور إنك بتعمل واجب وفى نفس الوقت تواسى الناس الحزينه على فراقه وكلفت نفسها بانها وفرت المكان لمن يريد تقديم واجب العزا
كلمه باسمعها كتير الأيام اللى فاتت “أصل أنا معرفش حد” .. هو إنت مش المفروض تعرف حد .. هو إنت لو عايز تعزى روح عزى ، علشان العزا مهواش مجال إجتماعى رايح تحكى, او تعمل شو بمعرفه اللى راح, إنت رايح في سكون تقوم بواجب لروح اللى كنت تعرفه او تعزه … حتى بيبقى إحساس الأهل أنه عندهم نوع من المواساه, إنهم يلاقوا ناس جاية تعزى حتى لو متعرفهاش, بيكون نوع من المساندة وهم فى اشد الحاجه لوجودك حتى لو مش عارفينك لانك من روح اللى راح خلاص
يا فرحتى لو أعرف نص الدنيا ومت وعزايا فاضى, يبقى اكيد حتبقى آخرتها, والله ده كان كويس والله يرحمه, وتبقى جرة قلم فى الحياة ومعاها دعوه.. وبقى المعرفة دى كانت معرفة وخلاص وانتهت بموته, ما هو كل واحد لو نهايه و جايز الكلام يكون مش ساعفنى جايز كلماتى تكون مش عارفة تعبر عن المشاعر اللى جوايا ولكن اللى عاوزه أقوله إن لو عايز تعبر عن إحترامك واهتمامك اعمل الواجب للشخص اللى رحل, مش محتاج إنك تعرف حد
إنت ممكن تدخل في سلام, مجرد حضورك بيفرق في حياة الأهل أو من يتقبلون العزاء
هو مهواش فرح علشان يبقى فيه احراج … ده واجب مفيهوش احراج ….
أتمنى إن عزايا يبقى مليان بمعارفى واصحابى واهلى ويكون فيه ضحكتى ونظرتى للدنيا بإنى هنا زايره وإن السيرة تكون طيبة وتكون سايبة أثر جميل لكل من حيا معايا فى رحلتى ….
ماهى الحياه وفراقها الا لحظه من زمن غير معلوم
مصرية
12.10.2018

شاهد أيضاً

الشبان الإيرانيون انتفضوا ضد نظام الملالى .. بقلم : عبدالرحمن مهابادي

يوم ٤ اكتوبر تقدم خامنئي بخطاب لمؤيديه مليئ بالتباهي بالقدرة الزائفة والذي لا تذكرنا سوى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.