الرئيسية / مقالات / وطن سعيد .. بقلم : محمد عبد الواحد

وطن سعيد .. بقلم : محمد عبد الواحد

إذا أردت أن تكتب عنوانا تجسد أسمي معانيه فابحث عن الشخصية المصرية، تلك الروح الجميلة المقاتلة في كل فنون الحياة، لا تعرف اليأس ولا المستحيل، تختزل همومها في نكتة مداعبة بها أحزانها كي تستمر الحياة. لذلك اري اننا كلنا وطنيون نعشق تراب هذا الوطن ونتمني أن نراه سعيدا، قد يصفني البعض بالجنون لانني ابحث عن سعادة الوطن دون أبنائه، هنا لا بد أن يفهم الجميع مفهوم السعادة وانها لا تقتصر علي اشخاص دون غيرهم. فسعادة الوطن أن يكون متقدما يأخذ مكانته بين دول العالم، تتوافر فيه كل مقومات الحياة، بارع في تصدير التكنولوجيا، لعلمائه كل التقدير والاحترام لانهم حفروا أسماءهم في دوريات علمية يستفيد منها العالم. 
معلموه فخر لهذا الوطن لانهم علموا ابناءهم ولم يقتصر دورهم علي ذلك بل صدروا العلم لاشقائهم فكانت البعثات العلمية تجوب وطننا العربي، فلهم كل التقدير والاحترام لانهم قدسوا التعليم فجعلوه كمفرخة يخرج منها جولوجيون وأطباء ومهندسون ورجال دين ورجال دولة وكتاب وفنانون واضافوا إلي كتيبتهم جيلا اخر يأخذ الراية من بعدهم. عماله عملة نادرة لان لهم بصمة في دروبهم وتري اثرا لها خارج حدود الوطن وأنت تسير في دروب أشقائك. زراعة اساتذة في علم المحاكاة لانهم تحدثوا إلي تربتهم الزراعية فجاوبتهم بكل ما لذ وطاب. حراسه رجال أشداء يهابهم أصدقاؤهم قبل أعدائهم، فمهابة الصديق تقدير، أما من العدو فهي رعب يبث في القلوب. أما جبهته الداخلية فحراسها أبناء شدتهم في العدل وقصاصهم للمظلوم. لا يغلقون ابوابهم لان نوافذهم من طبيعة الحياة يأتيها الظلام فتأمن في دارك لا تخاف علي مالك.

شاهد أيضاً

أخطاء شائعة عند البحث عن وظيفة .. بقلم : يحيى السيد عمر

  إذا كنت من حديثي التخرج فأنت بالتأكيد قد سمعت أن البحث عن وظيفة واحد ...