اليوم الإثنين 20 مايو 2019 - 11:20 صباحًا
الرئيسية / مقالات / العنصرية وحدها ولا شيء غيرها.. بقلم : محمد عبد الواحد

العنصرية وحدها ولا شيء غيرها.. بقلم : محمد عبد الواحد

قد لا احتاج إلي توصيف الجريمة البشعة التي أودت بحياة مسلمي نيوزيلندا، لأن هذا النوع من الجرائم دائما ما يقوم به انسان مختل العقل والعقيدة.وهذا يؤكد أن الإرهاب لا دين له ولا وطن.
خلاصة القول إن الاديان بريئة من هؤلاء لذلك لزم علينا ألا ننظر إلي اديان مرتكبيها.
لكن العكس هو الصحيح عندما يكون مرتكبها غير مسلم فهو مختل عقليا وإذا كان الجاني مسلما تجد الهالة الاعلامية والعنصرية البشرية يرتفع صوتها ضد الإسلام والمسلمين. وان دينهم لايؤمن بالتعايش ولا التسامح وهم يردون نشره بالقوة ولذلك يصدرون الرعب إلي الخارج،وللاسف تجد العالم العربي والإسلامي يتسلم طرف الخيط ويوظف آلته الاعلامية إلي تجديد الخطاب الديني وان كتب الاسلام مليئة بالحشو الذي يدعو إلي التعصب والقتل وان شيخ الأزهر إمام المسلمين عليه مراجعة ما يدرس بالأزهر لئلا يفرخ كيانات ارهابية صغيرة.اذا فلماذا لم يذهب الغرب إلي البابا لتنقية الخطاب الديني المسيحي وعليه أن ينظر إلي تلك المجلدات التي تنتشر في كنائس العالم حتي لا تكون هناك كيانات تحرض علي قتل الآخر طالما مخالفا له ايضا في العقيدة.لان ذلك من وجهة نظري يعتبر هراء لأن معني ذلك ان البابا وشيخ الأزهر لابد أن يقفا علي رؤوس أبنائهما وما يدور فيها بالعكس هم عليهما ايضا تقديم صحيح الدين وتعاليمه وحفاظه علي الأرواح والابدان وما عدا ذلك من جرائم يتحملها اصحابها ويتولاها القانون.، وعلي الغرب أن يحد من خطابه العدائي لشعبه بأن الهجرة إلي بلادهم هي السبب الرئيسي في تزايد عدد المسلمين وزيادة ازمتهم الاقتصادية، ابحثوا عن سبب الازمة الحقيقي بدلا ان تتهموا غيركم بسبب العجز.
تخلوا عن عنصريتكم لان ما تفعلونه هو نهج نازي تتبرأ منه جميع الأديان.رحم الله الشهداء وجعل مثواهم جنته ورحمنا الله من عدائكم وعنصريتكم التي تصدروها لنا ونحن نتقبلها وللاسف نروج لها.

شاهد أيضاً

ماذا يحدث في التأمين الصحي بسوهاج؟ .. بقلم : شكرى رشدى

– فجأة اختفي تماما جهاز »BM»‬ الجديد للتحاليل الطبية من مستشفي الهلال للتأمين الصحي بسوهاج ...