الرئيسية / سلايد / النائبة نادية هنري : الهوية المصرية صلبة لم ولن يفتتها أي فكر متطرف

النائبة نادية هنري : الهوية المصرية صلبة لم ولن يفتتها أي فكر متطرف

من القاهرة كتبت هيام نيقولا : انطلاقاً من دورها المجتمعي، كنائبة للبرلمان ومعبرة عن الشعب المصري بكافة أطيافه وأديانه وتياراته الفكرية سواء في مصر أو الخارج ،وعقب ادانتها للحادث الإرهابي في نيوزيلاندا، من قتل لمن اعتنقوا الدين والهوية الإسلامية وأيضاً لما تقوم به الجماعات المتطرفة في نيجيريا من إرهاب للدين والهوية المسيحية وأن الحل هو تكاتف كافة الشعوب والجمعيات والمنظمات والدول لدعم حوار الأديان والعقائد والأفكار ودعم أفكار التعايش السلمي وقبول الآخر.
التقت النائبة نادية هنري، اليوم بمقر الأكاديمية الدولية للحوار، بمبنى سنودس النيل الإنجيلي، وبحضور الدكتور القس ثروت قادس، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الدولية للحوار، ورئيس مجلس الحوار بالكنيسة الإنجيلية بعدد من أعضاء، جمعية دار السلام الفرنسية، والتي نشأت عقب تجارب عديدة من الحوادث الإرهابية نتيجة الدين أو العقيدة وأهمها من حدث خلال الحرب الأهلية الجزائرية حيث تم اختطاف واغتيال سبعة من رهبان دير تيبحيرين في مدينة المدية خلال ما يعرف بـ”العشرية السوداء”.
حيث جاءت الرؤية الخاصة بجمعية دار السلام، انطلاقاً من أن معظم الحوادث الإرهابية على مدي التاريخ، جاءت بسبب قلة الحوار، وعدم معرفة الآخر سواء الآخر في الدين أو العقيدة أو الثقافة، وبالتالي لابد من البحث عن مسارات للحوار ونشر قيم التعايش والتسامح ومعرفة الأخر والتعرف عليه حيث أن فهم الإنسان لنفسه، يأتي من خلال فهمه للأخر ولتقبل الفروقات.
وتضم هذه الجمعية عدد من المفكرين والكفاءات من كافة الديانات والمذاهب الفكرية فهم مجموعة مشكلة من فرنسا – الجزائر – تونس – المغرب وغيرها وتضم مدرسين وموسيقيين ومهندسين وغيرهم ممن كرسوا مهنتهم وكفاءتهم لخدمة الهدف من الجمعية فمنهم، نورا مدرسة للغة العربية والدين الإسلامي، في فرنسا وكان محور اهتمامها ودراستها هو حوار الأديان حيث أكدت على أن معظم مشاكل التطرف التي تؤدي للإرهاب نابع من خطأ في فهم الشخص لدينه.
كذلك جاء تعليق أحد أعضاء الجمعية وهو دكتور في العلوم التكنولوجية في الجامعة الفرنسية ويقوم بزيارة السجناء في فرنسا لدراسة المشاكل الخاصة بهم حيث وجد أن معظمهم من المسلمين والسبب هو أن قانون الدولة يختلف عن العقيدة وبالتالي لابد من فهم الآخر والتعايش معه من خلال إيجاد قوانين حاكمة وداعمة للإنسانية وليس لدين او عقيدة معينة.
ومن هنا جاء الهدف من زيارة مصر عقب زيارة بابا روما إلى مصر ولقاء شيخ الأزهر والدعوه للحوار والتعايش السلمي من خلال انشاء علاقات تشاركية تكاملية مع كافة الجهات القائمة على الحوار بين الأديان داخل وخارج فرنسا.
وخلال اللقاء أكدت النائبة ،على أهمية التعايش السلمي وتقبل الآخر والتكامل معه مؤكدة على أن مصر هي مهد الأديان والحضارات وأن الهوية المصرية صلبة ومتراكمة ومركبة تحوي الفرعونية والاسلامية والقبطية والرومانية ما استحال معه تفتيتها من خلال الفكر الوهابي .

شاهد أيضاً

الجمعية المصرية للسكر بمصر : المراهقون المصابون بالسكر وعائلاتهم يواجهون تحديات فريدة من نوعها

من القاهرة كتبت هيام نيقولا : عقدت الجمعية المصرية للسكر والغدد الصماء في الأطفال والمراهقين ...