اليوم الأربعاء 26 يونيو 2019 - 12:15 صباحًا
الرئيسية / سلايد / الخوف يستولي على نظام الملالي من الكشف عن الحجم الحقيقي للسيول

الخوف يستولي على نظام الملالي من الكشف عن الحجم الحقيقي للسيول

 

في الوقت الذي يتكشف فيه يومًا بعد يوم، دور قوات الحرس وغيرها من الأجهزة الحكومية في تشديد حادث السيول والفيضانات وتوسع نطاق خسائرها وضحاياها، لا سيما في مدينة شيراز، أعلنت وكالة أنباء قوات الحرس (فارس) يوم 27 مارس في بيان أن «الأعداء خاصة مجاهدي خلق بدأوا مرة أخرى ببث الإشاعات والأكاذيب… ويستغلون سوءًا حادث السيول والفيضانات بهدف حرف أذهان ومعتقدات الناس وثقتهم بمؤسسة قوات الحرس الثوري والشعبي في محاولة خائبة منهم لجعل قوات الحرس والقوات المسلحة منفعلة… وفي هذا الإطار من الضروري توخي المصادر المعنية والجهات الاستخبارية – الأمنية وجهاز القضاء الحذر واليقظة ورصد هذه المحاولة اليائسة خاصة في الفضاء المجازي، والقيام بوضع التعامل الصارم مع القائمين باختلاق الأكاذيب وبث الإشاعات في جدول أعمالهم …».

وانكشف دور قوات الحرس في كارثة شيراز إلى درجة لم يتجرأ الحرسي شمخاني سكرتير المجلس الأعلى لأمن النظام نفيه. واُرغم على الاعتراف بأن «كل من قام بإنشاء بنايات في مجرى السيول في ”دروازه قرآن“ بمدينة شيراز، فهو مقصّر وعلى ما يبدو هناك مجموعة من القطاع الخاص والقطاعات الخدمية والحكومية متورطة في الأمر. ولا علم لي بخصوص بناء معسكر أو طريق في مسار السيول في دروازه قرآن من قبل جهة عسكرية».

ومن جانبه قال رحماني فضلي وزير الداخلية في حكومة روحاني بهذا الصدد: «… قلت للمراجع القضائية والمدعي العام يجب التعامل القانوني مع العناصر التي تنشر خبر كذب ومحاولات لتضخيم مشكلات المناطق المنكوبة، لكي يتم تطبيق الهدوء العام والنفسي بخصوص المتضررين والمنكوبين». (وكالة أنباء إيرنا الحكومية 28 مارس).

الملا المجرم محمد جعفر منتظري المدعي العام للملالي اعتبر نشر الإشاعات في الفضاء المجازي، بأنه إخلال في أمن البلاد وقال: «سيتم التعامل اللازم مع مصادر نشر الأخبار الكاذبة بعد رصدها وجرت التنسيقات اللازمة بشأن ذلك، بين الادعاء العام ووزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي» (وكالة أنباء إيرنا الحكومية 28 مارس).

جواد جاويد نيا نائب المدعي العام في شؤون الفضاء المجازي «طلب من شرطة فتا (الشرطة السايبرية) رصد الإشاعات والتعامل مع اختلاق ونشر الأخبار الكاذبة… لأن مَن يقوم بنشر الإشاعات يُعتبر شريكًا في الجريمة» (وكالة أنباء إيرنا الحكومية 28 مارس).

بدوره قال عقيد الحرس داود معظمي غودرزي نائب رئيس شرطة فتا (الشرطة السايبرية) في طهران: رصدت الشرطة الصور والأفلام غير الحقيقية المنسوبة إلى حوادث داخل البلاد، ويتم رصد ناشري هذه الصور وسوف يتم التعامل اللازم معهم وتم بالفعل رصد حالات معينة والإجراءات القانونية قيد المتابعة». (نادي المراسلين الشباب).

عقيد الحرس فخر الدين توكلي رئيس شرطة فتا بمحافظة قزوين هو الآخر قال: «القائمون ببث الإشاعات ينوون خلق التشويش في الأذهان العامة وبث الخوف بين المواطنين». ودعا توكلي في النهاية جميع المواطنين إلى إبلاغ موقع شرطة فتا بعناوين الحالات المشبوهة في حال مشاهدتها.

في غضون ذلك، تقوم قوات الحرس في كثير من نقاط البلاد بمنع وصول الإغاثات الشعبية إلى المنكوبين بالسيول للحيلولة دون الكشف عن الحقائق.

شاهد أيضاً

آلاف الايرانيين فى مسيرة ضخمة في بروكسل ضد نظام الملالى لدعم الديمقراطية

انضم عدة آلاف من الإيرانيين، مؤيدي المقاومة الإيرانية، ظهر يوم 15 يونيو / حزيران، احتجاجًا ...