اليوم الأربعاء 26 يونيو 2019 - 12:16 صباحًا
الرئيسية / مقالات / الجولان بين الشجب والإدانة .. بقلم : محمد عبد الواحد

الجولان بين الشجب والإدانة .. بقلم : محمد عبد الواحد

 

ما حدث للجولان بالامس القريب من عمليات ضم لاسرائيل علي يد ترامب وما تبع ذلك من عمليات الشجب والادانة . جعلني اعود للماضي لكي اتذكر مقولة الرئيس جمال عبدالناصر في خطاباته  اعطي من لا يملك لمن لا يستحق. ولكي لا افرط في الحديث عما  فعله ترامب وألبس نفسي لباس الحمية ونعرة الوطنية الزائفة، عليّ أن اراجع دفاتري القديمة عندما أخذته الجرأة وأعلن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل وقام بنقل سفارته إليها ودعا باقي الدول لنقل سفاراتها. لم نفعل شيئا غير أننا استيقظنا علي صراخ وعويل ونمنا نوما هادئا علي عمليات الشجب والادانة.
فشخصية ترامب من خلال دراستها تجدها تتمتع بذكاء وفراسة لأنه عرف شخصية العرب عندما تعامل معهم بتهور وحمقة وجد أنهم احترموه وسعوا لكسب وده.
رغم احتلال الاراضي العربية الا اننا لم نتعامل مع الغاصب المحتل علي انها قضية أمة بل قضية أوطان وعلي كل مغتصب لأرضه أن يجد آليةلاسترجاعها.
كما فرطنا في قضايانا ولم نسع لتدويلها اعلاميا ودوليا من خلال المحافل الدولية  وإظهار نازيتهم وجرائمهم ضد الأطفال وتركنا الساحة لاعدائنا استغلوها احسن استغلال وحولوا الشباب المدافع عن أراضيه  الي إرهابيين لا يؤمنون بالآخر ولا يحترمون بقاءه وحقه في العيش.
واليوم بدلا من أن نلوم انفسنا جميعا ونحمّل الانظمة العربية تقصيرها وسباقها في تطبيعها مع عدوها نرمي الحمل علي الشعب السوري المغلوب علي أمره، الذي ترك وطنه مرغما بدلا من أن يكون أداة  للفتنة  والانقسام.
إن هذا الشعب كان اهون عليه أن يحارب إسرائيل حتي اخر قطرة  من دمه لو أراد نظامه بدلا من الشتات وترك الاوطان.
اتركوا الشعب السوري فكفاه ما هو فيه لعن الله الفتنة  ودعاتها ومن أرادوا خراب الأوطان من أجل البقاء.

 

 

شاهد أيضاً

لن تُطبق صفقة القرن !!!! .. بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

صفقة القرن وما دار حولها من خلافات واختلافات وطرق في تطبيقها ورفض أو موافقة عليها، ...