اليوم الأربعاء 26 يونيو 2019 - 12:13 صباحًا
الرئيسية / مقالات / من خواطرى : حوار مع الأم .. بقلم : منى حسن

من خواطرى : حوار مع الأم .. بقلم : منى حسن

 الأم : الست متحبش حد يسال على سنها بتحرج ودايما متقولش سنها

  الإبنة : ممكن تعمل ايه يعنى!
  الأم : ممكن تشيل 10 سنين مثلاً من سنها وعلشان ده بتتغندر وبتخبى ,خصوصاً دلوقتى طرق التجميل  وشد الوش بيصغر سن المرأه وده فى صالحها …

  الابنه: وهو ده صح ان الست تضحك على نفسها وغيرها

  الام: فى ستات بتحتاج تعمل كده علشان ثقتها في نفسها تزيد وستات تانيه بتعمل ده علشان تملأ فراغه عيون رجالاتها

  الإبنة : وايه تانى اللى ممكن فى السن يأثر فى حياة البنى آدم

  الأم : اللى يأثر فى حياة البنى آدم المرض وصدمات الحياة, الحياة كلها مفاجآت والحياة مبتمشيش على وتيرة واحدة ولازم يبقى فيه صدمات وده بيأثر على المرأة خصوصا المرآه الحساسة ..

   الإبنة : طيب والراجل فى حياتها

  الأم : الراجل مهم فى حياة المرأه لا الراجل يقدر يعيش من غيرها ولا هى تقدر تعيش من غيره ,  هو ربنا خلق الذكر والأنثى ,والمفروض ان المرأه كل ما بتكبر فى السن كل ما بتبقى أعقل كل ما بتدرك الأمور صح وبتفكر فيها بطريقة صح وبتنضج ومابتبقاش زى ما كانت فى سن العشرين والتلاتين … يعنى كل ما بتكبر كل ما بتبقى أعقل وبتشوف الأمور بوجهة نظر سليمة…

   الإبنة: طيب والراجل !؟

  الأم : الراجل بطبيعته بيحب طبعاً ان المرأة تهتم بيه وتراعيه وتديله اهتمام , ميبقاش راجل مهمل ,

  الأبنة : طيب والسن بالنسبة للراجل  

  الأم : الراجل دايماً بيحب يشعر اوى انه هو صغير والست الشاطره هى اللى تحسسه انه هو الشخص المهم فى حياتها وانه هوالشاب الوسيم اللى متغندر اللى هى بتحبه

  الإبنة :  اللى بطول وعرض !!!

  الأم : مش ضرورى يكون طول وعرض

    الإبنة : امال ايه .. يبقى هو البرنس بتاع الحياة

   الأم : لأ .. هو مهم عندها..
اكيد لازم تحس انه بيقدَرها ليكون مهم عندها, ويكون محتويها بالحب والحنان واحساس الامان, مش يكون عيونه فى الحياه مش ليه وفى حياته فكر غير مسؤلياته, ومش مستكفي وبيطالب بان يكون متقدر, او نكدى او بخيل او شكاى ليل ونهار او هجومى وكداب واحداثه تثير الغموض وواحيانا عدم الوضوح تخلخل العلاقه لعدم القدره على المواجهه..
الابنه: بيكون  نكران والهجوم لان عدم المواجهه بيبقى صعب
  الام: الراجل اللى مايقدرش يواجهه بيبقى عامل عامله علشان كده  بيخسر حياته!!

الراجل فى ايده راحه الست وضحكتها وكده يبقى ملك دنيتها

  الابنه:  والست كمان اكيد دورها لانها السكينه ولكن فى كتير من الاوقات مابينهم المعادله ناقصه حاجه فى الحاله دى!

  الام: دى حاجات بيتفقوا عليها .المشكله ان مع الظروف والوقت ممكن تتنسي وهنا المشكله بتكون وللاسف بيكون فيها تباعد والمشاكل بتبدى وهم مش بيكلموا فيها لاسباب كتيره

  الابنه: موضوع الحوار ده ثقافه مش موجوده من الاساس هنا فى مجتمعنا علشان كده السعاده والراحه مش متواجده والاحساس بان فى حاجه ناقصه فى حياتهم وبينتج عنها المشاكل وممكن توصل للخيانه

  الام: دى مشكله من النشاه والتربيه والافلام والقريه وكمان مرور الست بمراحل تغيير والراجل كمان له مراحل قويه فى التغيير

    الإبنة :  طيب هو الراجل احساسه ايه بالسن من غير ما يكون فيه مرأه فى حياته

  الأم : لأ هو بيتقمص شخصية تانية مابيكونش نفسه, بيبقى من غير المرأه ناقصه حاجة

    الإبنة : والا هو بيحب دايما يبان صغير علشان المرأه ؟

  الأم : الراجل  دايما يحب يبقى شباب

  الابنه: ماشي بيحس انه شباب لكن ليه بيتناسي ان عامل السن ده له ولها كمان

  الام: بيتوقف على تفاهه الرجل ووزنه للامور هل هو عاقل ولا سطحى ده غير الرجل اللعوب  

  درجات  

   الأبنة : كده بقى فى تعقيدات ومشاكل اعتقد بمشكله سي السيد المترسخه والشخصيتين المتناقدتين جواهم فخلينا احسن فى موضوع السن لانى مش فاهمة هو احساس السن فى الكبر هو هو احساس السن الشباب , هو هو احساس السن لما يبقى واحد  فى منتصف العمر مثلاً ؟

  الأم : كل وقت وليه وقته وسنه  …. بيعيش حياته فيه … فى العشرينات غير فى التلاتينات وبيختلف فى مراحل العمر

  الإبنة : طيب هو السن هو اللى بيحكم روح البنى آدم  والا روح البنى آدم هى اللى بتحكمه فى سنه؟

   الأم : لأ السن مالوش دعوة

  الإبنة : امال ايه .. عايزة اعرف  هل هو السن والا روح البنى آدم هى اللى بتحكم طريقة عيشته هل فى حاجة اسمها البنى آدم متقيد بسنه والا البنى آدم متقيد بالإحساس اللى جواه اذا كان هو صغير والا كبير حتى لو كان سنه تمانين  تسعين سنه

   الأم : لأ الاحساس… ممكن احس ان أنا شاب لكن أنا عندى تسعين سنه وانا حاسس ان عندى  تلاتين اربعين سنه

  الإبنه : وده بيساعدك على انك تعيشى كويس وبيديكى أمل فى الحياة وبيديكى حب للحياة وبيديكيى كل حاجة وتخطى كل المخاطر والأحداث  

الأم : وبيبقى سند للمرأة كمان  

  الأبنه : يا جمالك يا أمى …. وده اللى بتعلميه لعيالك والا ده اللى بتستمديه من عيالك وجوزك  

  االأم :  لأ بأعلم لأولادى انهم لازم يعرفوا ازاى يواجهوا الحياة ويكون عندهم صبر وجلد ويتحملوا لأن الحياة مبتمرش على وتيرة واحدة الحياة

  كلها مفاجآت عجلة بتدور طالعه نازلة لازم يتعلموا ازاى يواجهوا الحاجات دى وان روحهم تبقى جميله وعندهم سلام ورضا مع نفسهم  

    الإبنه: وجوزك برضه بتستمدى منه الروح دى والا بتستمديها ازاى , انتى اللى بتديهاله والا هو اللى بيديهالك  

  الأم : لأ هما مكملين بعض الاتنين بيسندوا بعض

  الإبنة : طب ايه الرسالة اللى عايزة توصليها علشان يتعمل بيها

  الأم : مضمون الرساله بسيط:

   فهى لازم تحبوا بعض, متشلوش من بعض ميتكلموش على ببعض البنى آدم,  يبقى قلبه مفتوح وصريح, الصراحه اقصر طريق لراحه البال, وانك تفكر دايما ان اللى ماترضاهوش على نفسك ماترضاهوش على غيرك

    إبنة : ويبقى هو ده سر الحياة … ايه سر الروح الحلوة يا أمى  

  ام :  التفاهم هو سر الروح الحلوة

   ابنه : التفاهم بين اتنين والا التفاهم فى العموم فى الحياة

   الأم:  سر الحياة الحلوة هو التفاهم والتصالح مع النفس التفاهم بين اتنين والتفاهم مع الناس والتفاهم فى كل المجالات اللى بيصادفوها فى الحياة لازم الانسان مايحكمش بسرعه على الأمور ويتروى فى الرد يتروى فى التفكير قبل ما يرد, يفكر هو السؤال اللى جايله ده قبل ما يتسرع فى رده لان حكمه ممكن ميكونش مظبوط..

  الإبنة: طيب تقولى ايه للدنيا والناس اللى حتقرا المقاله اللى انا حاكتبها باسمك  

  الأم: احب اقولهم  انهم يفكروا فى كل حاجة بتعقل وبإمعان ويكون قلبهم فيه تقوى وايمان بربنا سبحانه وتعالى علشان بالتقوى والايمان كل حاجة بتبقى كويسة وبتتشاف جميلة وحلوة

  الإبنة : وبعيد عن التقوى والايمان

  الأم : بصفة عامة  الحياة ماشية وكلها مفاجآت هيه ازاى تتعامل معاها

  حوار فى نقط مختلفه مع ام جميله من الزمن الجميل, ان وجود حياه صحيه فى زمن مرهق ومعادلاته بقى فيها خلل واضح  وان قِيمُه للاسف معايرها اختلفت

  خلاصه السر: ان الحب والتفاهم  والحوار والصراحه من مفاتيح حياه صحيه والاحلى ان زى ما الراجل فى ايده ضحكتها هى فى ايدها راحته..

  البدايه سهله:..

مصريه

18 march 2019

شاهد أيضاً

لن تُطبق صفقة القرن !!!! .. بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

صفقة القرن وما دار حولها من خلافات واختلافات وطرق في تطبيقها ورفض أو موافقة عليها، ...