الرئيسية / مقالات / مـن خـواطـرى : حواديت فى خواطـر .. بقلم : مـنى حــسن

مـن خـواطـرى : حواديت فى خواطـر .. بقلم : مـنى حــسن

 

ناس كتيره سالتنى السؤال ده هى خواطرك دى حياتك .. ضحكت

هى الحقيقة لأ .. خواطرى دى خواطر من حولى واللى بيجرى في الدنيا واللى عشته وشفته في حياتى دى كلها من الناس ومن السفر ومن احتكاكى بحياتهم ومن اللى بأسمعه وبأشوفه ومن تجارب كتيره اوى عنهم, عدت ومرت قدامى فى حياتى  ..

أنا بطبعى شخصية كتومه صعب اسطرعن حياتى لأنى ضد مبدأ ان البنى آدم يتكلم عن نفسه أو إنه يحكى حاجة عن حياته او إن هو يقول جزء من حياته للناس لكن هو مش عيب انه يقول تجربة علشان يفيد بيها الناس.. التجربة اللى ممكن تطلع ان لو فيه (درس) من الحياه حايفيد الناس ممكن يتقال وده بيكون فى العموم, انما الحالات الشخصية مش من الأصول انها تكون على الملآ زى ما دلوقتى كل الناس بتعمل..

بإى بنى آدم بقت حياته مكشوفه على التواصل الاجتماعى وعلى الانترنت وعلى مواقع البحث والحاجات دى كلها.. إنما هو من آداب البنى آدم إنه لسه يكون عنده الحياء وعنده حب إنه يخاف على حياته وانه ميخرجهاش بره وانه ميفضحش نفسه بنفسه لأن في حاجة اسمها الستر وانك تستر تدارى على نفسك وتستر على غيرك!

فمش من الأصول ان البنى آدم يتكلم عن حياته ..

في أوقات كتيره البنى آدم بيمر في حياه صعبه وده بيكون امتحان قوى جدا بيعيشه, في الأحوال اللى زى دى بيبان معدنه او بيبان علاقته مع نفسه إذا كان من الناس اللى تدرك ان كلامها عن المواضيع ده حيضر ولا حينفع ولو عاقل و عنده خبره كافيه فى نفس الوقت بيعمل لها تقييم ….

من أصح التقييمات ان المواضيع تفضل جوه مكانها متخرجش بره لأن خروجها بره بيعرضها لقيل وقال وناس تحط آرأها والدنيا بتبوظ, إنما لما بتخلص نفسها مع نفسها مع الوقت بتدمل وبتروح, ودى من سنن الحياة ان مفيش حاجة بتفضل زى ما هى, والوجع بيقل مع الوقت أوبيتحل مع الوقت, فلكل حاجة لها مميزاتها ولها عيوبها …

إنما كتاباتى وخواطرى: هو كلام اتمنى انه يكون له تأثير ايجابى على قارئ كتاباتى وهى عباره عن   (moral ) تجربة لحكاوى بتوصل رساله للقارئ, اسلوبها بسيط بنفس الحوار وطريقة الكلام اللى هو بيتعامل بيه فى يومياته لأن هى دى حياته,  فكان سطر الكلام على الورق منى هو تعبير وخلاصة تجربة قاسية او جميلة مر بيها أو وجهة نظر لأن كل ده فى الآخر بينعكس عليه وعلى بنى آدم اخر..

وده بيمس البنى آدم بطريقة ما وممكن يتفتح له وجهة نطر هو مش شايفها او هو شايفها عادى أو اذا انه مر بيها وخلاص فممكن تكون نوع من أنواع العلاج.

انبسطت من الأسئلة اللى جت لى وخصوصا الانطباع انى بأتكلم كأنها بتاعتى, ولكن هى فعليا هى مش بتاعتى, وفى حاجات كتيره أوى أنا بأستغربها انى بأسطرها, معرفش استرسالها بييجى من اللاوعى غالبا من حكاوى قديمة سمعتها او شفتها, ولكن هى بتجارى اللى بيجرى دلوقتى ..  أكيد معتقداتى بانى شوية من الزمن الجميل بيأثر عليا من اللى بيجرى, ودايما بأحط الاضافات بتاعتى عليها ولكن هى ملهاش صلة بنسبها لى او بأحداث الموضوع, لأن الأحداث دى صعب انى كابنى آدم يعيش كل أحداث المقالات اللى أنا كتبتها, وهى مقالات كلها عن (مشاهدات يومية فى حياة البنى آدم )..

فانبسطت لانى حسيت ان مقالاتى كان فيها نوع من انواع جذب الانتباه بإن فيه صدق ورد فعل وقلق عليا .. وفى نفس الوقت القلق ده مش فى محله ولكن الجذب و الانطباع ده انا انبسطت بيه..

فأحب إن انا اوضح ان من حكاوى وتجارب ناس مع الوقت بقيت احداث وتجارب بتصحى مع موقف او حدث جديد, لذلك اسطرها واسردها لاعتقادى الدائم بإن دايما كل بنى آدم بيمر بظروف وإن كان باحداث مختلفه ولكن تأثيرها عليه او مردوها له بيكون واحد, سواء فى الفـرح او فى الحـزن او فى اى من مواقف احداث الحياة

من خواطرى هى جزء سرد رحلة فى حياتى … قطار ملئ  بالناس والأحداث والتجارب مضمونها حواديت سطرتها فى كتاباتى..

مصرية

14 April 2019

 

شاهد أيضاً

من خواطرى : اخر الليل .. تعلب .. بقلم : مـنى حـسن 

  هدوء الصبح ويوم.. خضرا وسما صافية وعصافير بتزقزق من بعيد يمام وحمام وأنواع من ...