الرئيسية / مقالات / من خواطرى :  ميكى دوت كوم .. بقلم : منى حسن

من خواطرى :  ميكى دوت كوم .. بقلم : منى حسن

 

انا طول عمرى مش تليفزيونيه واستمتع احلى بالراديو ٢٤ ساعه إلا فى متابعه خبر او حاجه تشدنى , بس رمضان هو شهرى الوحيد التليفزيونى البحت, للأسف من سنه لسنه  بيقل اهتمامى بالاقى المستوى بيقل والاسلوب بيهبط ومش مستوعبه إن  من هم مسؤلون بأختيار المواضيع لبثها  هم نفسهم المنتجين او لهم مصلحه  ..

بمعنى ان محتوى المسلسلات من احداث واسلوب و طريقه حوار  له تأثير و وقع على المتفرج وانطباعه اوقات كتيره بتطبيق فى حياته.

 وغيره كمان من برامج سواء رغى كتير او سوقيه او استفزازيه و ان فيها مهانه  تحت بند الاثاره او ال يعنى صراحه او غيره من بهدله..

على فكره مش احنا بس اللى بنتفرج على الحاجات دى .. و ده من وجهه نظرى وقعه سلبى على المتفرجين فى العالم.. برضه بدل ماننتقد اللى بيحصل نحاول ان نفكر ازاى نوجهه ونلفت انتباه الاعلام والقنوات بانهم يحسنوا اختيارهم للمواد و اختيار تطوير الاسلوب الاعلانى للاهداف التربويه والنبيله كمان  وليست بضغط واللعب على مشاعر المشاهد بالتبرع اللى كره الناس فى اسم الاعلان وقل تعاطف الناس . حاجات كتيره مش بس كده.

 امتى حايكون عندنا نقله ثقافيه وتوجيهه للارتقى سواء من فكر او اسلوب كلام او طريقه حوار او توجيه بطريقه تشد الشباب والناس او توصيل معلومات سليمه صحيحه ونصائح مجرده او حتى دراما بدون تطويل وافتعال وتكرار, علما ان الدرما هى مواضيع ومرايه المجتمع للمعالجه مش بالانحدار واختيار مواضيع اجراميه  و بلطجيه على مخدرات على فساد وخلافه

ده غير الحالات النفسيه الكئيبه المحبطه ولان ده مش حيعدل حال المجتمع بل بالعكس حايدحدروه زياده ومش حايديه دفعه ولا رساله ايجابيه , ده غير الكوميديا السخيفه, مفتعله الفاظ بلغه عشوائيات!!

 هو ده التليڤيچين اللى اطفالنا بيكبروا عليه دلوقتى!! دى كارثه

زمان كان  التليڤيچين له رساله , حتى مجلات الاطفال كانت صفحاتها مليانه معلومات اقواهم ميكى جيل كامل عرف معلومات عامه منها وغيرها من مجلات وبرامج..

 طب وبعدين ؟؟

 احنا حانفضل فى الانحدار ده, كده كتير؟؟

 هى منظومه من كل الجهات لازم تساعد بعض بالظبط زى موج البحر بيجرى كله ورا بعضوا بسميتريه لحد ما يبقى موجه واحده قويه بتقوم… امتى يا بلد حاتفكرى تبقى ايجابيه ونظرتك مستقبليه من غير مصلحه شخصيه, مش عايشه انا فى يوتوبيا بس هو ده المفروض لمصلحه بلدنا.

 ارجعوا ذاكروا ازمانا اللى فاتت وادموجوها مع حاضرنا.. اكيد نتايجها و طعمها حايبقى احسن واحلى.

منى حسن

#مصريه

6 June 2019

 

شاهد أيضاً

مـن خواطرى : نداهه .. حته حديد ..  بـقلم : مــنى حـــــسن

البنى ادم كان زمان حياته كلها واسراره يا جوه نفسه يا مع صاحب, عمره دلوقتي ...