الرئيسية / سلايد / المصريون الأكثر رعبًا من فخاخ الإنترنت

المصريون الأكثر رعبًا من فخاخ الإنترنت

 

ثلاثة من كل أربعة من سكان العالم قلقون بشأن انتهاك خصوصيتهم على الإنترنت، ولكن كل المصريين تقريبًا (96%) قلقون، وهم بذلك الشعب الأكثر قلقًا على الإنترنت.
المصريون قلقون من انتهاك خصوصياتهم وخصوصية أسرهم وأصدقائهم أيضًا، قلقون من الحكومة المحلية والحكومات الأجنبية ومزودي خدمات الإنترنت والشركات المحلية والدولية والقراصنة ومديريهم في العمل.
كل هؤلاء مُنتهِكين “مُحتمَلين” يخشاهم المصريون، وفقًا لاستطلاع مؤسسة إيبسوس العالمية السنوي الذي شارك فيه 25 ألف مستخدم للإنترنت في 25 بلدا، ونُشر هذا الأسبوع.
الأمر لا يتوقف على انتهاك الخصوصية، فحوالي 86% من المبحوثين حول العالم تم خداعهم عبر الإنترنت، لأنهم صدقوا أخبارا مزيفة، بينما تصل هذه النسبة إلى 93% في مصر، فالمصريون هم أكثر شعوب الأرض تصديقًا للأخبار المزيفة على الإنترنت، ولا يجدون بديلًا مناسبًا، فهم أيضًا أكثر شعوب الأرض انخداعًا من وسائل الإعلام التقليدية مثل التلفاز والراديو والصحف المطبوعة، حيث ترد لهم الأخبار ويصدقونها ثم يدركون متأخرين زيف هذه الأخبار.
وانخداع المواطنين والفشل في الحصول على المعلومة السليمة أمر ليس بالهين، فنتيجة لانعدام الثقة، تقل ثقة المواطنين في الأنشطة الاقتصادية التي تحتاج لإنترنت لإتمامها، مثل العمليات المصرفية عبر الإنترنت، وأنشطة التسويق والترويج سواء عبر عمليات الدعاية والإعلان التقليدية أو عبر المؤثرين الذين يتابعهم الملايين، ولكن غالبية هؤلاء الملايين ربما لا يثقون فيهم، وفقًا للاستطلاع.
وانخفاض معدلات الثقة يعرقل تنفيذ استراتيجيات مهمة للدولة، مثل الشمول المالي، كما يعرقل نمو الشركات التي تقدم خدماتها عبر الإنترنت.
وقد اتجه المصريون لاستخدام بعض الطرق لحماية الخصوصية وتنقيح المعلومات الكاذبة، فقد أبلغوا “إيبسوس” أنهم يتجنبون فتح رسائل البريد الإلكتروني من عناوين البريد الإلكتروني غير المعروفة، والكشف عن معلومات شخصية أقل عبر الإنترنت، وتجنب بعض مواقع وتطبيقات الإنترنت، واستخدام برنامج مكافحة فيروسات، وتغيير كلمة المرور بانتظام، والرقابة الذاتية على ما يقولونه عبر الإنترنت، وحذف وتغيير الأصدقاء الذين يتواصلون معهم، والتقليل من المعاملات المالية عبر الإنترنت، وإغلاق الحساب على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيس بوك، المصدر الأهم لانتهاك خصوصية المصريين “وفقًا لرأيهم”.
وكما هو واضح بعض طرق الحماية مرتبط بخفض استخدام الإنترنت، وهو أمر ضار بالاقتصاد ككل، ما يستلزم إطلاق حملات توعية لمواجهة مخاوف المصريين من الإنترنت، وتدريبهم على الاستخدام الآمن للإنترنت، وتوفير مصادر موثوقة للبيانات والمعلومات.

شاهد أيضاً

آلاف الايرانيين فى مسيرة ضخمة في بروكسل ضد نظام الملالى لدعم الديمقراطية

انضم عدة آلاف من الإيرانيين، مؤيدي المقاومة الإيرانية، ظهر يوم 15 يونيو / حزيران، احتجاجًا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.