الرئيسية / مقالات / من خواطرى  : صداقه و صداقه  .. بقلم : مــنى حــسن

من خواطرى  : صداقه و صداقه  .. بقلم : مــنى حــسن

 

الحياه مليانه مواقف كثيره, ايامها بها من مشاكل للتعاملات لفرح لوجع,  كل يوم بيعدي بتدخل حياه جديده بظروفها سواء انت اخترت ظروفها اوماخترتش, ظروفها بتكون بتأثر جواك بطريقه او باخرى وبتفضل نايمه لحد ما يجي حد يخبط على بابها ويصحيها. 

المواقف كتير اللى بتحصل للبنى ادمين ومن المواقف الراجل والست, ودخولهم فى علاقه, ومن اصعب المواقف لو كان حد منهم مرتبط,  البنى آدم مع مر السنين ساعات ما بيكونش لاقى نصفه التانى, ولكن بيكون حب وتناغم مع حد وارتبط بيه, ولكن مع مرور الوقت والزمن ممكن يتواجد في حياتك او يدخل حد تانى في حياتك و تحس هو ده اللي كنت عاوز تعيش معاه او هو ده اللي حياتك هي بتبدء معا,  اوقات تانيه علاقات عابره واحيانا مستمره!!

هل دى مواقف مظبوط ان تدي الحق لنفسك انك تدخل في حاجه زي كده, بس هى بتحصل كتير بأشكل مختلفه ولكن لو مرتبط مثلا، حاتدى فرصه تهد حياتك, اكيد لا واحيانا وكتير بتتوقف على الحياه نفسها!!

 لان معايير الحياه مختلفه في حياه كل اتنين ولكن مش من اصولها تتلخبط, بمسمى ثاني بتبقى فيها خيانه عهد وعشره والامان وقلقله رابطه لان فى طرف تانى موجود, كتير من الاحوال بتكون نزوه,  بس الانجراف في هذه الاحاسيس بيبقى ساعات صعب فرملتها, وفي احوال اخرى دى مابتكونش رغبه, المشكله في الطرف الثالث اللي مالوش ذنب سواء رجل او ست, الببان لما بتتفتح بيبقى صعب ساعتها يحصل عليها كنترول او ان احد يقدر يفرمل الثاني, الا لو عنده قوه اراده وضمير صاحى جدا, انه ما يقدرش ولا يقبل ان يؤذي بني ادم ثاني طرف تالت ما لوش اي ذنب, وده قليل من القلائل لمراجعه النفس وانه بيجى على نفسه علشان خاطر حد ثاني,  بس هل هو بيبقى سعيد, وقادر يواجهه نفسه, هل هو يقدر يكون سعيد مع الطرف اللي هو اصلا عايش معاه, ويكمل معاه بعد ما يقدر يوقف نفسه من الاحساس الجميل اللي كان وبيمر بيه , ده حياته بتتغير! المشكله ان لو في مواجهه وصدق في التعامل ممكن ظروف الحياه تدى فرص للمحاوله لتعايش افضل..

جرح البشر بقى سهل طول ما الانانيه عميه القلوب, متناسيه الم ناتج من افعال وكلام بقصد او غير قصد, دخوله قصه جديده سواء تسليه, رغبه, منظره, تكمله نقص الخ..واضح انه كتر!

 فى ناس بتعرف تنقذ حياتها وبتعيشها, وفى ناس حياتها بتبوظ فبتضطر انها تنهى حياتها دى لانه مابيقدرش انه يكمل..  فتح الباب ده اصلا من اوله بيجنى على طرف ما لوش اي ذنب سواء باستهتار او مهانه حياته بعدم تحمل مسؤليه وبتغيير احساس شريكه, وان الحياه دي موجوده كثير دلوقتى بصور مختلفه وهى من كتر ضغوط الحياه كمان بقت بتدي الاحقيه للناس علشان تهرب لما بيكون فيه مشاكل, وبتدور على الاسهل لشرا الدماغ وتقضيه الوقت، ولكن اذا وجد احساس بجد وفيه الصدق وتناغم علاقه هي دي بقت المشكله,,!

الصدق فى التعاملات صعب,  اذا وجد يقصر المسافات والاختلافات الموجوده, ويقلل خساير الجروح فى الحياه ويساعد فى الحياه للتغير للاحسن لانه بيولد لغه حوار بدون خوف او قلق ودايما حتى لو نتج زعل بيكون ايجابى. 

من المواقف الثانيه في الحياه ان ثقافه الصداقه مفهومها مش اوي في مجتمعنا مع العلم ان مفهوم الصداقه فعليا من الروابط القويه المتزايده الراسخه على مر الزمن..

صداقه الرجل والمرأة صداقه ليها اسس وقواعد, وهى من اقوى انواع الصداقات لانها بيكون فيها كل الروابط التى تبنى اساس قوى على مر السنين بدون الرغبه, الحب فى هذا النوع من الصداقه حب اقوى من الاخوه خصوصا لو بدء منذ الصغر, فى مجتمعنا ثقافه صداقه الرجل والمرأة نادره ونسبتها ضئيله, لعدم السماح للمزج مابين الولد والبنت من المدرسه ولكن فى مجتمع مصغر مسموح والمساحه المتاحه الاكبر النادى ولكن بصفه عامه فى المجتمع شبهه منعدمه للعادات والتقاليد الخ..

وده من عواقبه نشأ عموما عقم فى طريقه التفكير للرجل, ونظرته للست لان عدم تعامله معاها من صغره بطريقه طبيعيه,  رسخ ما ينتج عنه الان فى نظرته من افكار تحرش ومعاكسه وانتقاد توتر اى ست!

صداقه المرأة  للرجل ايضا فى مجتمع مش متعود على هذه الصداقه تقلقه, لانه مش فاهم ومدرك انه غير مرغوب فيه ك رجل ولكن كبنى ادم او شخص يتوافر فيه معظم الصفات الموصوفه ك صديق, لكن هل ممكن قبول تلك الصداقه من غير دخول غرور الرجل بنفسه والافكار فيها ونظرته لها كانثى خصوصا انه لم ينشا بهذه العقليه! والعكس ايضا للمراءه !!

الجمال فى صداقه الرجل والست انها صداقه مجرده لان هو مش عاوز منها حاجه ولا هى, هى صداقه تستمر للعمر,

اما الاختلاف فى علاقه صداقه الرجل التى تبدء بنظره كانثى فالفكر والكلمه تكون ممزوجه بلغه الجسم كميتوه توضح مقصوده, وتبدء مع رحله التعارف والتألف الخ.. وان كان الان خلط فكر الرجل الحر مع الرجل المرتبط فى دخول العلاقات بقى شئ مثير للتساؤل, وانه موضوع كتر جدا,  ان بقى موضوع يطرح فى مجتمع المفروض انه مبنى على الاصول والعادات وقدسيه الارتباط..

العلاقات عموما تقوم ما بين الرجل ورجل والمرأة للمرأة هى العلاقات الطبيعيه,  وبتاخد مسارها لوحدها وبيتخللها عوامل ومواقف ومنحينات من شد وجذب وحب وعطاء وجدعنه تعيش على مر السنين واحيانا اضافات اخرى غير مرغوب فيها من النفوس الضعيفه التى تؤدى الى فشل الصداقات..

  دلوقتى الزمن تغير والناس كمان كترت فظهر السلبيات اللى مش متشافه وكانت مستتره قبل كده, وحاجات فاسده تانيه ظهرت ينحدر يها اى مجتمع..

نمر الان بمرحله المبادئ فيها والاصول والصدق ,والاخلاق محتاجه لاصلاح وضعها لفكر ومسار يكون فيه حياه صحيه آمنه وغيره من مقومات بنسبه كبيره يخلو من الشوائب لثقافه فكر مجتمع.. لان المجتمع محتاج مراجعه اوضاعه وافعاله بدايه من نفس كل واحد, المعايير ابتدى الخلل يكون هو الحياه.. محتاجين انقاذ المبادئ واحترام الذات وقدسيه الحياه.. ابتدى بنفسك

مصريه

8.11.2019

شاهد أيضاً

لبنان حالة فوق العادة .. بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

بعد فشل الربيع العربي في سوريا والانتصار السوري على الإرهاب والإرهابيين وإفشال صفقة القرن، حاول ...